10 Sep , 2026

منافسات المحلي الأول ترسم خريطة طريق لتحديات الموسم الجديد

منافسات المحلي الأول ترسم خريطة طريق لتحديات الموسم الجديد

.

.

هجن القبائل على الموعد بداية من السبت القادم..

.

.

6064 مطية تدخل عالم السباقات لأول مرة

.

.

.

.

لبرقه- الشحانية

بعد 24 ساعة، تدشن سن الحقايق المملوكة لأبناء القبائل انطلاقة موسم جديد من منافسات ميدان التحدي، مع افتتاح برنامج السباق المحلي الأول الخاص بالأشواط العامة، والذي يأتي إيذانًا ببدء موسم حافل بالمنافسات والترقب، وسط استعدادات كبيرة من الملاك والمضمرين لخوض غمار المنافسة والسعي إلى تحقيق أفضل النتائج.

وتبدأ منافسات أبناء القبائل بـ 25 شوطًا، ضمن روزنامة السباق المحلي الأول، والتي تعد من أبرز محطات الموسم، وتقام منافساتها لمسافة 2  كيلومتر، في بداية قوية ينتظر أن تشهد حضورًا ومشاركة واسعة من هجن أبناء القبائل بالشحانية وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي.

وتتجه الأنظار مع انطلاق الأشواط الأولى إلى أرضية ميدان التحدي، حيث تتنافس الحقايق وسط طموحات كبيرة من المشاركين، إذ يمثل السباق المحلي الأول محطة مهمة في أجندة الموسم، باعتباره البداية لسلسلة من المنافسات التي تمتد على مدار موسم كامل مليء الندية والإثارة والذي يتيح لملاك الهجن والمضمرين اختبار جاهزية مطاياهم، والوقوف على مستوياتها الفنية والبدنية قبل الختاميات الكبرى.

.

.

6064 مطية

ومن المتوقع ان يشهد الموسم إثارة وندية كبيرين خاصة وأن عمليات الترصيص هذا الموسم شهدت نشاطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، حيث تم ترصيص 6064 مطية جديدة ستدخل منافسات السباقات للمرة الأولى خلال الموسم الجديد، وهو ما أنجزته اللجنة المنظمة لسباق الهجن بالشحانية في قرابة 4 أشهر.

وهذا الرقم الكبير يعكس حجم الإقبال والاستعداد للموسم الجديد، كما يشير إلى الزخم الكبير المتوقع في المنافسات، في ظل دخول أعداد جديدة من المطايا إلى ميادين السباق، الأمر الذي من شأنه أن يعزز قوة المنافسة ويمنح الموسم مزيدًا من التنوع والحضور.

كذلك لا ننسى تخصيص أشواط للهجن المتواجدة في الشيحانية والتي لم تخرج منها منذ شهر يوليو الماضي ( مقيض قطر )، وذلك في إطار حرص اللجنة المنظمة على إتاحة فرص تنافسية عادلة أمام مختلف الملاك والمضمرين، وضمان مشاركة هذه الهجن في منافسات الموسم.

.

.

وأيضًا تشير جميع المؤشرات إلى موسم قوي من الناحية التنافسية، في ظل الاستعدادات الكبيرة التي يقوم بها ملاك الهجن والمضمرون، إضافة إلى التطور الواضح في مستويات الهجن المشاركة.

كما أن ارتفاع مستوى التنافس يضع مسؤولية إضافية على اللجنة المنظمة، ويدفعها إلى مواصلة تطوير آليات العمل والارتقاء بالمستوى الفني والتنظيمي والإداري للسباقات، بما يتناسب مع حجم التطور الذي تشهده هذه الرياضة.